تولسي غابارد ضحت بأقوى منصب في العالم من أجل زوجها …وإنسانيتها؟!
مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اختارها وعينها في منصبها الذي يعني انها كانت المسؤولة الأولى عن أقوى أجهزة استخبارات في العالم مثل الـ “CIA والـ FBI” ، غابارد صدمت الجميع حين قدمت استقالتها المفاجئة…
لكن الصدمة المثيرة للدهشة والاستغراب كانت في ان سبب الاستقالة لم تكن الخلافات السياسية ولا صراعات النفوذ ولا صلاحيات السلطات او ما شابه ذلك .. كان السبب إنسانياً بامتياز…
زوجها، المصور السينمائي أبراهام ويليامز، تم تشخيصه بشكل فجائي بنوع نادر جداً وعدواني من سرطان العظام.
تولسي كتبت في رسالة استقالتها كلمات مؤثرة جداً، قائلة إن زوجها يمر ببلاء عصيب وهو يعاني من الكثير من الألم، وإن واجبها كزوجة في هذا الوقت الصعب يفرض عليها ان تترك النفوذ والسلطة، وتكون الى جانبه في معركته ضد المرض.
. واستفالة غابارد وكلماتها تركت أثرا عميقاً في نفوس ملايين الناس الذين تأثروا بكلماتها التي تظهر مباها وحسها الانساني العميق ، وتبين حقيقة المثل الاميركي الذي يقول ان”العائلة دائماً تفوز”. وقد قدمتها تواسي غابارد على منصبها الرفيع وكل امتيازاتها الوظيفة، التي كان يمكن توصلها الى اعلى وأرفع المناصب في العالم. لكنها فضلت حبها وإنسانيتها على كل المغريات الاخرى.
انحناءة مع أعظم التحيات لتولسي غابارد وانسانيتها العالية.