“معاريف” : مقتل رقيب في الجيش الاسرائيلي واصابة 3 آخرين بهجوم لحزب الله في يحمر الشقيف
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة إثر هجوم بمسيّرة للمقاومة في جنوب لبنان، في حادث جديد يؤكد على التهديدات المتصاعدت التي تشكلها الطائرات المسيّرة في المواجهات الدائرة على الجبهة بين المقاومة واسرائيل .
وقد نشر الصحافي الاسرائيلي آفي اشكينازي في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا قال فيه : “قُتل الرقيب آدم تسرفاتي، وهو مقاتل في وحدة “ماغلان” التابعة للجيش الإسرائيلي، فيما أصيب 3 جنود آخرين بجروح متفاوتة نتيجة إصابة مباشرة لمسيّرة مفخخة استهدفت قوة عسكرية كانت تعمل ضمن فريق القتال التابع للواء غولاني في منطقة بلدة يحمر في القطاع الشرقي من جنوب لبنان”.
وذكر ان “الهجوم وقع قرابة الساعة 1:30 فجر اليوم الإثنين، حيث أصابت المسيّرة القوة العسكرية بشكل مباشر. وأفاد التقرير بأن الطواقم الطبية الإسرائيلية سارعت إلى تقديم الإسعافات للمصابين في المكان، إلا أن وفاة تسرفاتي أُعلنت ميدانياً، فيما نُقل الجرحى إلى مستشفى “رمبام” في حيفا لتلقي العلاج”.
وأشار التقرير إلى أن “المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تبدي قلقاً متزايداً من التطور في قدرات حزب الله التشغيلية، ولا سيما استخدام مسيّرات مفخخة مزودة بكاميرات قادرة على العمل والرصد في ظروف الظلام، ما يوسّع هامش عملياتها خلال ساعات الليل”.
ويأتي الحادث عقب أيام من مقتل المجندة الإسرائيلية روتيم يناي من لواء “غفعاتي” إثر هجوم بمسيّرات مفخخة استهدف موقعاً عسكرياً قرب مستوطنة غورين على الحدود الشمالية. وأسفر ذلك الهجوم أيضاً عن إصابة 5 جنود وعدد من أفراد فرق الحماية المحلية.
ووفق المعطيات الإسرائيلية، وقع ذلك الهجوم عندما أطلق حزب الله 3 مسيّرات مفخخة بشكل متزامن نحو مستوطنة شوميرا ومنطقة عسكرية مجاورة، حيث أصابت إحدى المسيّرات مبنى مؤقتاً كان يضم جنوداً وأفراداً من فريق الحماية في غورين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
ويعكس تكرار هذه الهجمات تنامي الدور الذي باتت تلعبه المسيّرات المفخخة في المواجهة الدائرة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، في وقت يقر فيه الجيش الإسرائيلي بأن هذا التهديد أصبح أحد أكثر التحديات إرباكاً لقواته على الجبهة الشمالية.