تخبط في الكيان ونقمة على نتنياهو جراء القيود على العمليات العسكرية في جنوب لبنان

 حالة من التخبط تسود الكيان الاسرائيلي على المستوى السياسي والعسكري والاعلامي، كواحدة من تداعيات الاتفاق الاميركي الايراني، ولا سيما بعد ان استبعد الرئيس الاميركي اسرائيل نهائياً عن التدخل في مذكرة التفاهم التي ابرمها، ورفض حتى مجرد إطلاع الاسرائيليين عليها عندما طلبت الحكومة الاسرائيلية ذلك.  

في هذا السياق ذكرت القناة 14 العبرية ان “القيود الخطيرة على إطلاق النار في جنوب لبنان بحيث ان أي عملية هجومية في المنطقة تتطلب موافقة قائد المنطقة، بالإضافة إلى ذلك، فقد أُلغي مرتين خلال الأيام الأخيرة تنفيذ عملية لتدمير بنية تحتية”.

وكان مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي افاد في وقت سابق ان “القضية الرئيسية المطروحة حالياً: هل ستنجح إيران في فرض انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، كشرط لتوقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية؟

 كذلك أشارت القناة 13 العبرية الى ان “رئيس مجلس المطلة، دافيد أزولاي، وجه انتقادات حادة لأداء الحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو، مدعيًا وجود انفصال تام عن الواقع الأمني الصعب في الشمال”.

وفي مقابلة أُجريت معه على خلفية تصريحات نتنياهو الأخيرة بشأن اتفاق محتمل مع إيران والوضع في لبنان، رفض أزولاي تصريحات رئيس الوزراء واعتبرها “خطابًا فارغًا”.

وقال “إن نتنياهو لا يزال منفصلًا عن الواقع، هو والحكومة معًا. الأمر لا يقتصر على اليوم فقط، بل يكاد يكون كذلك طوال السنوات الثلاث الماضية فيما يتعلق بكل ما يحدث هنا، سواء في الجنوب أو في الشمال، وللأسف الشديد”.