مهدُها هنا…
بقلم : فاطمة صالح*
____________
سأدخلُ بين النزيفِ..
وبينَ صليلِ السلاسلْ..
وأوْغِلُ..
كي أتقصّى جذورَ السوادْ..
ألامِسُ خَدَّ الحقيقةْ..
يرافقني نورُها..
كي أراكَ جَليّا..
أراكَ.. كما صاغكَ اللهُ..
بدراً سَنيّا..…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...