رفض عارم من غالبية القوى والاحزاب والتيارات في لبنان لاتفاق “الخيانة والذل والعار” الذي وقعته سلطة لبنان مع إسرائيل

تواصلت المواقف المنددة بالاتفاق المذل الذي وقعته السلطة اللبنانية، وتوسعت دائرة الجهات المنددة، والمواقف الرافضة لاتفاق الخيانة مع الكيان الإسرائيلي، والتي اعادت فرز القوى السياسية التي تقاطعت سياسياً على الاعتراض على، ولا سيما ان القوى والتيارات اللبنانية الرافضة للاتفاق المذل هي قوى متعددة الانتماءات السياسية.

ويشكّل هذا الرفض الصارخ لاتفاق الخيانة محطة ذات دلالات سياسية وإعلامية مهمة، تعكس تنامي الاعتراض على مسار السلطة وتدحض كل الحديث عن إجماع لبناني بهذا المسار، واؤسس لعدد من النتائج المهمة البارزة.

والجدير بالذكر هو ان هذه المواقف ساهمت في إبراز هشاشة موقع السلطة اللبنانية  وافتقادها إلى الغطاء السياسي والشرعية الوطنية في ما يتصل بعملية التفاوض المباشر وما انتهت إليه من مخرجات، كما عززت الانطباع بالسقوط السياسي والقانوني والمعنوي للاتفاق في ظل اتساع دائرة الرافضين له.

وفي المقابل، بدا أن التأييد للاتفاق ينحصر إلى حدّ كبير في أوساط أحزاب وشخصيات فئوية لا تعبر عن الاجماع الوطني وتميل تاريخياً إلى التماهي مع الحركة الصهيونية، التي كانت ولا زالت تحلم بتحويل لبنان لحديقة خلفية لاسرائيل. كما أن التقاطع القائم بين القوى الرافضة للاتفاق يفتح الباب أمام فرص لتعاون أوسع بينها على المستويات الشعبية والحزبية والحكومية والبرلمانية، انطلاقاً من موقفها المشترك الرافض لهذا المسار حفاظاً على الوحدة الوطنية واستقلال وسيادة لبنان.

وعليه، فإن ما أفرزته السقطة الخيانية المعلنة للسلطة اللبنانية المعينة من الخارج، من موجة واسعة من المواقف الرافضة يفرض إعادة تسليط الضوء على المقارنة بين مسار إسلام آباد وما حمله من نتائج إيجابية، وبين مسار واشنطن وما يثيره من تداعيات سلبية ومخاطر على لبنان.

وهنا ابرز واهم المواقف الرافضة للاتفاق منذ إعلانه حتى اليوم:

 

موقف حزب الله

 

وصف الأمين العام الشيخ نعيم قاسم الاتفاق بأنه “اتفاق مذلة وعار وتنازل عن السيادة”، واعتبره منعدم الوجود، مطالبًا بتطبيق مذكرة التفاهم الإيرانية–الأميركية التي تنص على انسحاب إسرائيل من لبنان.

 الحاج محمد رعد: اعتبر الاتفاق “مشؤومًا ومرفوضًا جملةً وتفصيلاً”، ورأى أنه يمثل تفريطًا بسيادة لبنان وحقوق اللبنانيين.

حركة أمل

خلال اتصال الرئيس مبيه بري مع نظيره الايراني قاليباف: بحثا التطورات في لبنان والمنطقة والقضايا الثنائية، وأكد قاليباف استمرار إيران في تكثيف جهودها مع الجهات الإقليمية والدولية الضامنة لمذكرة التفاهم لإلزام إسرائيل بإنهاء الحرب والانسحاب من لبنان، مع الدعوة إلى مباشرة اللجنة الفنية تنفيذ مهامها.

وفي موقف الرئيس نبيه بري بحديثه لصحيفة الأخبار: وصف الاتفاق بأنه “إملاءات” وأسوأ بعشر مرات من اتفاق 17 أيار، ودعا إلى عدم الانجرار إلى الشارع أو الفتنة الداخلية، مؤكداً أن الاتفاق “لن يمشي ولن يُنفذ”، وأن وزراء حركة أمل سيواجهونه داخل مجلس الوزراء.
* حركة أمل: أعلنت رفض الاتفاق، معتبرة أنه غير متوازن ويكرس مكاسب للعدو على حساب المصلحة الوطنية والسيادة.

الحزب التقدمي الاشتراكي

الزعيم الدرزي وليد جنبلاط: وصف الاتفاق بأنه “ثلاثي شكلاً وأحادي مضموناً”، وانتقد تجاهل اتفاق الهدنة رغم كونه جزءًا من اتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري”

التيار الوطني الحر

التيار الوطني الحر انتقد غياب النص الصريح على الانسحاب الإسرائيلي وعدم تحديد جدول زمني، إضافة إلى تجاهل اتفاق الهدنة.

*تيار المردة:* اعتبر أن الخطأ كان في التفاوض بعد التفريط بعناصر القوة اللبنانية، مؤكداً أن المقاومة كان يجب أن تكون ورقة قوة في المفاوضات.

الحزب الديمقراطي اللبناني:

الحزب الديمقراطي اللبناني وصف الاتفاق بأنه غير متوازن، يشرعن الاحتلال وينتهك السيادة، ويحمل مخاطر فتنة داخلية.

الحزب السوري القومي الاجتماعي 

الحزب السوري القومي الاجتماعي اعتبر الاتفاق جريمة ونسخة جديدة من اتفاق 17 أيار.

 الحزب الشيوعي اللبناني

الحزب الشيوعي اللبناني أعلن رفضه للاتفاق.

التنظيم الشعبي الناصري

التنظيم الشعبي الناصري حذر من الفتن والأفخاخ الإسرائيلية، ودعا إلى الحفاظ على الجبهة الداخلية.

رابطة الشغيلة

رابطة الشغيلة اعتبرت الاتفاق لا يقل خطورة عن اتفاق 17 أيار، لأنه يشرعن شروط الاحتلال ويستهدف عناصر القوة اللبنانية.

حركة الشعب

حركة الشعب رفضت الاتفاق ودعت إلى تحركات لإسقاطه وإسقاط السلطة التي وقعته.

تيار صرخة وطن 

تيار صرخة وطن اعتبر الاتفاق وصفة لتفجير الوضع اللبناني وتعزيز الانقسامات الداخلية.

كمال الخير

كمال الخير: رأى أن الاتفاق يمثل استسلامًا ولا يعبر عن غالبية اللبنانيين.

لجنة أصدقاء يحيى سكاف

 

لجنة أصدقاء يحيى سكاف: اعتبرت أن التنازل عن الأرض والسيادة وصمة عار تطارد السلطة.

حركة “مواطنون ومواطنات في دولة”:

حركة “مواطنون ومواطنات في دولة” اعتبرت أن الولايات المتحدة صاغت الاتفاق لتعويض إسرائيل سياسيًا بعد تجميد الحرب على إيران.

 

القيادة المشتركة لـ”الحزب الديموقراطي الشعبي” و”العمل الاشتراكي العربي

 

القيادة المشتركة لـ”الحزب الديموقراطي الشعبي” و”العمل الاشتراكي العربي” أعلنت رفضها “اتفاق الإطار”* : لإسقاطه واستعادة الحقوق الوطنية الكاملة
الشيخ علي الخطيب: وصف الاتفاق بأنه إذعان للرغبات الإسرائيلية، محذرًا من أنه يعمق الانقسام ويهدد الاستقرار الداخلي.

تجمع علماء المسلمين

تجمع علماء المسلمين دعا إلى إسقاط الاتفاق فورًا باعتباره تفريطًا بالسيادة.

*هيئة علماء المسلمين (السنة) 

 

هيئة علماء المسلمين (السنة) في لبنان: رفضت أي اتفاق يتضمن اعترافًا بإسرائيل أو يمهد للتطبيع أو لا ينص على انسحاب إسرائيلي كامل، ودعت المجلس النيابي إلى إسقاط الاتفاق وعقد مؤتمر وطني جامع.

هيئة علماء بيروت

هيئة علماء بيروت: اعتبرت الاتفاق تشريعًا للاحتلال وإلغاءً للشراكة الوطنية، وحذرت من استهداف المقاومة ومن مخاطر الفتنة الداخلية.

 

لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الوطنية

لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الوطنيّة: إتفاق الإطار هو وثيقة استسلام، يهدد السلم الأهلي ويخدم العدو، وسيسقط كما سقط اتفاق ١٧ أيار.

حركة النضال اللبناني العربي

حركة النضال اللبناني العربي هذا الاتفاق، بصيغته المطروحة، مرفوض جملةً وتفصيلاً، لأنه يشكل مدخلاً خطيراً لمنح الاحتلال شرعيةً لا يستحقها، ويؤسس لواقع يخدم مصالحه على حساب سيادة لبنان وحقوقه الوطنية، ويُدخل البلاد في مسار من التجاذبات والانقسامات التي لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي.

حزب الوفاق الوطني:

حزب الوفاق الوطني قال ان السلطة في لبنان أمام اتفاق مشؤوم و غير قابل للتنفيذ “وهو اتفاق يولد أزمة وأنقسام و يأخذ البلاد إلى حرب أهلية

حزب الوفاق الوطني:

مستقلون من أجل لبنان قال ان أي اتفاق مع الاحتلال باطل و لا صفة شرعية او تمثيلية لمن يقترف أعمال الخيانة و التعامل مع العدو الاسرائيلي و سوف تحاسبكم محكمة الشعب قبل ان يحاسبكم التاريخ و يلعنكم الله.

مؤسسة عامل الدولية

مؤسسة عامل الدولية أشارت إلى أنّ «الاتفاق لم يذكر الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، كما تجاهل اتفاقية الهدنة»، لافتةً إلى أنّ «كل اتفاق لا يحظى بتأييد وطني واسع يهدد بالانزلاق إلى فتنة بين اللبنانيين».

التيار العربي

التيار العربي قال ان الاتفاق الاطاري” هو اتفاق إذعان يمنح العدو مكاسب سياسية وأمنية مجانية”.

حزب الراية الوطني

حزب الراية الوطني إنه اتفاقٌ ملعون، ومن كتب بنوده ملعون، ومن وقّع عليه ملعون، ومن وافق عليه يتحمّل وزره أمام التاريخ والأجيال.

حركة “الأمة” و”الهيئة السنية لنصرة المقاومة

حركة “الأمة” و”الهيئة السنية لنصرة المقاومة  ذكرتا ان “اتفاق الإطار” محاولة خبيثة لرهن أمن لبنان بالشروط الإسرائيلية – الأميركية”.

رفض شعبي وإعلامي

وشهدت منصات التواصل حملات استنكار واسعة للاتفاق، وأعلن عدد من الفنانين والإعلاميين رفضهم له، معتبرين أنه يمثل تنازلًا عن الأراضي والسيادة اللبنانية وعم الكرامة الوطنية”.