وقال إدلَو: “يبقى حماية هذا البلد والشعب الأمريكي أمراً بالغ الأهمية، ولن يتحمّل الشعب الأمريكي ثمن سياسات إعادة التوطين المتهورة للإدارة السابقة”.

ونقلت الشبكة عن وكالة الهجرة الاميركية ان “الإعلان الصادر في تموز / يونيو حدّد هدفاً يتمثل في تقييد دخول الأجانب إلى الولايات المتحدة للحماية من “الإرهابيين الأجانب وغيرهم من تهديدات الأمن القومي والسلامة العامة”.

وقالت الإدارة إن مخاوف الأمن ومعدلات تجاوز مدة الإقامة لتأشيرات العمل والطلاب والسياح كانت من بين الأسباب التي قد تجعل دولة ما تُدرج على القائمة.

وقال الإعلان: “تسيطر طالبان، وهي مجموعة مُصنَّفة كمنظمة إرهابية عالمية خاصة، على أفغانستان”.

وأضاف: “تفتقر أفغانستان إلى سلطة مركزية كفؤة أو متعاونة لإصدار جوازات السفر أو الوثائق المدنية، وليس لديها إجراءات مناسبة للتدقيق والفحص”.

وتشمل الدول الأخرى التي سيخضع حاملو البطاقة الخضراء منها لهذا الفحص: بورما، تشاد، جمهورية الكونغو وليبيا.

وأضاف: “الإدارة السابقة سمحت بدخول 20 مليون أجنبي مجهول وغير مُدقَّق من جميع أنحاء العالم، من أماكن لا تريد حتى أن تعرف عنها. لا يمكن لأي بلد أن يتحمل مثل هذا الخطر على بقائه”.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت وكالة الهجرة الأمريكية التي تقف خلف مراجعة البطاقات الخضراء، دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأمريكية، عن مراجعة لكل اللاجئين الذين تم قبولهم في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

ويوم الأربعاء، علّقت الولايات المتحدة معالجة جميع طلبات الهجرة من الأفغان، قائلة إن دائرة خدمات الهجرة والجنسية اتخذت القرار بانتظار مراجعة “بروتوكولات الأمن والتدقيق”.