الصحناوي يتبرع بأموال اللبنانيين لمتحف يهودي كرمى لعشيقته اورتاغوس التي فضحت صهيونيته وحب أهله للصهاينة
ووصفت أورتاغوس حبيبها أنطون الصحناوي خلال كلمتها في حفل لدعم متحف ذكرى “الهولوكوست” (المحرقة اليهودية) في الولايات المتحدة، بأن حبيبها انطوان الذي كان يقف الى جانبها في المحفل ممثل “أجيال من المسيحيين الصهاينة اللبنانيين المخلصين للصهيونية”.
وقالت: ما هو جميل في عائلة أنطون، هو أنهم يأتون من أجيال من اللبنانيين الملتزمين الصهاينة المسيحيون. والده ووالدته، ماي ونبيل الصحناوي قاما بتدريبه ليكون داعما لدولة إسرائيل والشعب اليهودي، وبصفتي امرأة يهودية لديها أطفال يهود، فمن المهم جدا بالنسبة لنا أن يكون لدينا حلفاء مثل عائلة الصحناوي الذين سيقفون إلى جانب الشعب اليهودي”.
وأضافت: “نحن نتذكر الجميع في الهولوكوست، ولكن كأطفاله، مسيحيين لبنانيين أيضا، ماي وأنجلو الصحناوي عندما يدخلان يوما ما إلى هذا المتحف، سيريان الإرث من نبيل وماي ومن أنطون، والدهم”.
وأعربت أورتاغوس عن فخرها بأنطون الصحناوي، قائلة: “سأتباهى به لأنني أحبه.. ما يجعل هذا مختلفا بعض الشيء، هو أن ما يفعله أنطون اليوم هو غير قانوني من الناحية الفنية في لبنان. يستمر أنطون، على الرغم من القوانين السخيفة في لبنان التي تفرضها الحكومة اللبنانية على المواطنين اللبنانيين بأنهم ممنوعين من التحدث إلى الإسرائيليين. أنطون يمول، ويساعد متحف الهولوكوست، والأوبرا الأمريكية الإسرائيلية، ومبادرات السلام بين لبنان وإسرائيل، ولذا فأنا فخورة به جدا اليوم، ليس فقط لدعمه الشعب اليهودي، وأطفالي، وأطفالكم، ولكن لالتزامه حتى في مواجهة القيام بشيء، كما يقال، “غير قانوني” في لبنان لدعم الشعب اليهودي. هذا هو نوع الحليف الذي نحتاجه. أنا فخورة به جدا”.
وتعليقاً على هذا الحدث والاعلان عن تبرع الصحناوي للمتحف اليهودي كتبت القاضية غادة عون: ان “السيد صحناوي اخر همه اموال المودعين !!، ضارب على الليرة اللبنانية في العام ٢٠١٩ ،وجنى الارباح الطائلة وحول هذه الارباح الى الخارج ، اخذ مليار $ قرض منحه اياه المصرف المركزي في العام ٢٠٢٠ وحول كامل هذا المبلغ الى الخارج ،وبالتالي جنى ارباحا طائلة واسس في العام ٢٠٢٥ مصرفا جديدا في سويسرا اضافة الى مصرف richelieu, الذي يملكه في فرنسا، في الوقت الذي يحجز فيه اموال المودعين ويرفض إعادتها، تواطأ مع رياض سلامة لتحويل امواله الى الخارج وهي بالنهاية اموال الناس التي قامر بها واستثمارها لمصلحته، وهو الان وبكل وقاحة يتبرع بالاموال هنا وهنا في الخارج ، وهي اموال المودعين التي يرفض اعادتها، لكن الانكى ان القضاء اللبناني اعطاه منذ حوالي الأسبوعين pass, وشجعه بصورة غير مباشرة على المضي في نهجه الاجرامي هذا ، في اساءة الامانة بالاموال المسلمة اليه ،عندما ابطل هذا القضاء الادعاء الذي كنت قد تقدمت به بوجه الصحناوي في إحدى الدعاوى العائدة لمودع كان قد افنى حياته في الخارج ليجمع مدخرات متواضعة ،وليقوم مصرف سوسيتيه جنرال بتجريده منها، تم ابطال الادعاء من قبل القضاء لماذا ؟؟؟لوجود دعوى مخاصمة !!مع ان هذه الدعوى لا يمكن ان تساق في هذه المرحلة، في اثناء الملاحقة، الا عندما يصبح القرار مبرما”.
وختمت القاضية عون :”اذا الصحناوي يهدر اموال المودعين والقضاء بدل ان يحاسبه عم يقلوا :”برافو”.