أميركا وايران على وشك التوقيع على اتفاق ينهي الحرب في لبنان ويفتح هرمز ويرفع الحصار

نقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة وإيران على وشك التوقيع على اتفاق ينص على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز، وينهي الحرب بين حزب الله واسرائيل في لبنان.

ينص الاتفاق أيضا على أن تتمكن إيران من بيع النفط بحرية، وعقد مفاوضات بشأن كبح جماح البرنامج النووي الإيراني.

كذلك أفاد ان اميركا ستوافق على التفاوض بشأن رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوما”.

وذكر المصدر لأكسيوس، أن “المفاوضات تسير بشكل جيد والوسطاء يأملون استكمال اتفاق إطار من صفحة واحدة اليوم الاحد والإعلان عنه”، مضيفًا: “الوسطاء يعتزمون بعد الإعلان عن اتفاق إطار إطلاق مفاوضات بعد بضعة أيام للتوصل إلى اتفاق تفصيلي”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذكر في تصريح، ”

وفي وقت سابق من اليوم، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح، أنه أجرى “اتصالًا جيدًا للغاية بشأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل ما يتعلق بمذكرة تفاهم تخص السلام مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، وأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن، والوزير علي الثوادي من قطر، وقائد جيش باكستان المشير عاصم منير، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك الاردني عبدالله الثاني، والملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة”.

وأعلن أنه “تم التفاوض إلى حدّ كبير على اتفاق، بانتظار وضع اللمسات النهائية، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول المختلفة المذكورة أعلاه”.

وقال: “بشكل منفصل، أجريت اتصالًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والذي سار كذلك بشكل جيد جدًا”.

وكشف ترامب أنه “يجري حاليًا بحث الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريبًا. وبالإضافة إلى العديد من البنود الأخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز”.

وكشف ترامب أنه “يجري حاليًا بحث الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريبًا (يرجح اليوم). وبالإضافة إلى العديد من البنود الأخرى في الاتفاق، سيتم فتح مضيق هرمز”.

ونقل الموقع عن مصدر، بأن “جميع القادة الذين شاركوا في الاتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حثوه على المضي قدما في الاتفاق مع إيران”.

وأضاف: “رسالة جميع القادة الذين شاركوا في الاتصال مع ترامب كانت أن إيقاف الحرب فيه مصلحة المنطقة”.

من جانبها ، أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأنه “بحسب آخر نصّ جرى تبادله، ففي حال التوصل إلى اتفاق محتمل، سيبقى مضيق هرمز تحت إدارة إيران. ورغم أن إيران وافقت على السماح بعودة عدد السفن العابرة إلى المستوى الذي كان عليه قبل الحرب، فإن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال حرية الملاحة كما كانت قبل الحرب”.

وذكرت أنه “بناءً على ذلك، فإن إدارة المضيق، وتحديد المسارات، وأوقات العبور، وآليته، وإصدار التصاريح، ستبقى جميعها حصرًا وبإدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لذلك فإن ادعاء ترامب في هذا الشأن ناقص وغير مطابق للواقع”.

واشارت “فارس”، إلى ان “الجدير بالذكر أن ترامب كان قد أعلن سابقًا أن التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني يُعد أحد الشروط الأساسية وغير القابلة للفصل لأي اتفاق. ومع ذلك، لم تقدم إيران أي التزام بهذا الخصوص، كما أن الملف النووي لم يُطرح أساسًا للنقاش في هذه المرحلة”.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن “المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يحاول التوصل لاتفاق مع إيران بأي ثمن ويمارس ضغوطا هائلة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم استئناف الحرب”.