إصابات ودمار كبير في تل أبيب بزخات متتالية من الصواريخ والمسيرات الايرانية على اسرائيل ودول الخليج والاردن
تواصلت عمليات الرد الايراني على الهجمات الاميركية الاسرائيلية، بوتيرة اقوى وأعنف وخلفت موجات الصواريخ الأخيرة التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني على تل أبيب دمارا واسعاً، وثّقته مقاطع فيديو تناقلتها وسائل إعلام عالمية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق المرحلة السادسة من عملية “الوعد الصادق 4” واستهداف 27 قاعدة عسكرية للجيش الأمريكي في منطقة الخليج.
كما ذكرت القوات المسلحة الإيرانية أن الهجوم استهدف قواعد عسكرية إسرائيلية، وقال إن الهجمات استهدفت 27 نقطة عسكرية أمريكية، من بينها قاعدة تل نوف، ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي في هكاريا، ومجمع الصناعات الدفاعية في تل أبيب.
وشدد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بتوقف صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية، متوعدة بـ”صفعات متتالية” وخطوات انتقامية “مغايرة وصعبة”.
ويأتي الهجوم الجديد بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي جراء الهجوم المشترك الأمريكي الإسرائيلي، حيث توعد الجيش الإيراني بالانتقام لمقتل القائد الأعلى.
وذكرت قناة كان العبرية عن وقوع عدة إصابات وُصفت حالات بعضها بالخطرة جدًا، إضافة إلى اندلاع حرائق في عدد من السيارات في شوارع المدينة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان عاجل، استهداف مواقع عسكرية وصناعية داخل إسرائيل ضمن الموجتين الثالثة والرابعة من عملية “الوعد الصادق 4”.
وأوضح البيان أن الهجمات طالت قاعدة رامات ديفيد الجوية، إضافة إلى ما وصفه بـ”وزارة الحرب” في منطقة هكريات، مشيرًا إلى أن الموجتين الثالثة والرابعة نُفذتا باستخدام صواريخ “أكثر تطورًا” من تلك التي استُخدمت في “الوعد الصادق 3″، وبمستوى أعلى من الدقة والفاعلية.
وشدد الحرس الثوري على أن الهجمات المقبلة “ستكون أشد قوة”، مستندة إلى ما سماه الاستفادة من التجارب السابقة وروح المبادرة.
وفي وقت سابق، استهدفت إيران بصواريخ باليستية مواقع في قطر والكويت والبحرين والأردن والإمارات، على خلفية الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وأصدرت هذه الدول بيانات إدانة شديدة اللهجة للقصف الذي طال أراضيها، فيما تتواصل الاتصالات الدبلوماسية في محاولة لاحتواء التصعيد.
كما أطلقت إيران موجات اخرى متتالية من الصواريخ والمسيرات باتجاه إسرائيل والعواصم الاخرى، ما أدى إلى، إصابات عدة ومنها مبنى بشكل مباشر في تل ابيب ، في إطار عملية “الوعد الصادق 4” التي أعلنها الحرس الثوري ردًا على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مؤكدة أن المسؤولية عن التداعيات السلبية للأزمة تقع بالكامل على عاتقهما.