اميركا وإسرائيل تشنان هجوماً على ايران وحديث عن اغتيالات

عملياً بدأت الحرب اليوم في الشرق الاوسط ، ولكن تاريخ انتهائها، وما ستسفر عنه ليس في يد طرف واحد من أطرافها…

فقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه “بدأنا قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران”.

وقال ترامب أن الولايات المتحدة بدأت “قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران”، مؤكدًا أن الهدف من التحرك العسكري هو “الدفاع عن الشعب الأميركي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني”.

وقال ترامب إن أنشطة طهران “تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج وحلفاءها حول العالم للخطر”، معتبرًا أن النظام الإيراني “ظل على مدى 47 عامًا يردد شعارات مثل الموت لأميركا”.

وأضاف أن إيران “شنّت حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها وأبرياء في دول عدة”، متهمًا الجماعات الموالية لطهران بتنفيذ تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت، الذي أدى إلى مقتل 241 عسكريًا أميركيًا.

كما أشار إلى أن “وكلاء النظام واصلوا شن هجمات ضد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة”، لافتًا إلى أن القوات الإيرانية “قتلت وشوهت المئات من الجنود الأميركيين في العراق”.

وأكد ترامب أن إيران “الدولة الأولى في العالم الراعية للإرهاب”، مضيفًا أن النظام الإيراني “قتل مؤخرًا عشرات الآلاف من مواطنيه خلال احتجاجهم”، ومشدّدًا على أن ما وصفه بـ”الإرهاب الجماعي” لن يُتسامح معه بعد الآن.

 

كذلك كان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس اعلن ان اسرائيل شنت قبل قليل هجوماً استباقياً على منشآت داخل العاصمة الإيرانية طهران.

وأضاف كاتس في بيان أنه أعلن حالة الطوارئ الفورية في أنحاء البلاد، وقال: “شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها”.

في غضون ذلك أفادت القناة 13 الإسرائيلية نقلا عن مصدر أمني تأكيده أن “الهجوم على ايران هو إسرائيلي أميركي مشترك ونعمل عليه منذ أشهر”.

وقالت القناة ان سلاح الجو شرع بموجة ثانية من الغارات على ايران.

وذكرت أن جزءا من الغارات استهدف شخصيات قيادية يجري التحقق منها.

في المقابل اكد مسؤول ايراني لوكالة رويترز أن “المرشد الاعلى للثورة السيد علي الخامنائي نقل إلى مكان آمن خارج طهران”.

علق رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي قائلاً : “بدأتم مسارا نهايته لن تكون بأيديكم”.

 

وكانت صافرات الإنذار بدأت بالدوي في مناطق داخل إسرائيل، وجاء في رسالة للجيش أنه “نظرا للوضع الأمني، على المدنيين التأكد من معرفة أفضل الملاجئ الآمنة القريبة منهم وتجنب السفر غير الضروري”.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن “التنبيه الاستباقي يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه أراضينا”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس في أنحاء البلاد، وإبلاغ السكان بالعمل من المنزل وحظر التجمعات العامة.

وأغلقت إسرائيل مجالها الجوي بعد بدء الضربات على إيران.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن 4 انفجارات سمعت وسط طهران، وأشارت إلى تصاعد دخان كثيف من محيط شارع باستور في العاصمة.

ويأتي الهجوم بالتزامن مع مفاوضات أميركية إيرانية على البرنامج النووي لطهران.

 

(يتبع)