معارك بنت جبيل مباشرة .. وخسائر الاسرائيليين اكثر من 150 بين قتلى وجرحى

متابعات خاصة – “الدنيا نيوز”

 

الاشتباكات في بنت جبيل مستمرة حتى هذه اللحظات بين مقاتلي المقاومة الاسلامية من جهة وبين قوات الاحتلال الاسرائيلي من جهة ثانية، حيث شهدت المدينة ملاحم حقيقية، وصفتها وسائل إعلام عبرية “بالتحام مباشر” وقع اليوم داخل أحياء بنت جبيل، ودارت اشتباكات وجهاً لوجه ومن  مسافة صفر، وفي بيئة عمرانية معقّدة.
وذكرت التقارير الاعلامية العبرية أن عناصر المقاومة يشنّون هجمات مباغتة، ويظهرون من نقاط متعددة داخل الأحياء، مستهدفين الجنود الذين يحاولون التقدّم باتجاه عمق البلدة.
وتكشف الرواية الاسرائيلية عن فشل محاولات التقدّم نحو منطقة ملعب بنت جبيل نتيجة شدة الاشتباكات وقرب المسافات بين الطرفين، وهو ما يتقاطع مع رواية المراسلين الميدانيين للقنوات التلفزيونية في الجنوب الذين يؤكدون على ان الاشتباكات من مسافة صفر متواصلة داخل السوق القديمة في بنت جبيل، ما يعكس احتدام المواجهة داخل النسيج المدني.
الثابت حتى اللحظة، وفق مصادر متعددة، ان قوات الاحتلال لم تتمكن من الوصول إلى عدد من النقاط الحيوية داخل المدينة، وأبرزها: ملعب بنت جبيل، المسجد الكبير، السوق القديمة، وبركة المياه.
والجدير بالذكر ان هذه المعطيات تعكس حالة استنزاف ميداني لقوات الاحتلال وصعوبة في فرض السيطرة الكاملة على المدينة، في ظل استمرار الاشتباكات المباشرة وحدتها.

في هذا الاطار، ينشر موقع “اخبار الدنيا” جردة مفصلة، لكنها غير نهائية لخسائر الجيش الإسرائيلي في معركة بنت جبيل، كخلاصة دقيقة ومجمّعة من أحدث المعطيات، في ظل تباين الارقام بين المصادر:
أولًا: القتلى (الأرقام المؤكدة)
نحو 13 قتيلًا في صفوف الجيش الإسرائيلي منذ بداية العملية البرية الأخيرة في جنوب لبنان. (المصدر:الجزيرة نت) وهذا الرقم: يشمل كامل الجبهة، وبنت جبيل مركزها. ويُعتبر رقم القتلى الاسرائيليين مرتفعًا نسبيًا مقارنة بطبيعة العملية المحدودة.
ثانيًا: الجرحى في اشتباك واحد داخل بنت جبيل:
3 جنود إصابات بالغة.
1 جندي إصابة متوسطة.
6 جنود إصابات طفيفة (بحسب مصادر الميدان) وهناك تقارير أخرى تشير إلى:
إصابة ضباط ميدانيين (منهم قائد كتيبة)
صعوبة إخلاء الجرحى بسبب القتال المباشر القريب.

ثالثًا:تشير بعض التقديرات الاعلامية الإجمالية إلى سقوط حوالي 150–160 بين قتيل وجريح في المعارك الأخيرة. لكن هذا الرقم غير مؤكد رسميًا
لكنه غالباً ما يُستخدم في التحليل الميداني أو خطاب المقاومة.

لكن يبقى ان طبيعة الخسائر وهي الأهم من الرقم، حيث تتقاطع المصادر على أن الخسائر ليست فقط رقمية، بل نوعية وهي :
– إصابات في وحدات النخبة (مظليين، مدرعات)
– إصابة قادة ميدانيين
– استهداف آليات داخل مناطق مأهولة
– خسائر ناتجة عن : كمائن
– صواريخ مضادة للدروع
وهذه كلها خسائر ناجمة عن اشتباكات مباشرة، من مسافة صفر، ما يجعل الخسائر مؤثرة عسكريًا ومعنويًا.

ان الخسائر المؤكدة للاسرائيليين في معركة بنت جبيل هي عشرات القتلى والجرحى، (وهي خسائر موثقة جزئيًا)،
والخسائر التقديرية: أكثر من 150 بين قتيل وجريح.
ولكن الأهم من كل ذلك ان المعركة في بنت جبيل تُنتج خسائر مستمرة للجيش الإسرائيلي رغم تفوقه الناري، وهذا بحد ذاته مؤشر على صعوبة الحسم.