بعد عملية فنزويلا ليس كما قبلها..

خاص -“أخبار الدنيا”

 

بقلم : مروان خدّاج*

الأيام الأولى للعام الجديد ٢٠٢٦ فاجأتِ العالَمَ بحدثٍ استثنائيٍّ عبر إعلانِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ”إعتقال“ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و زوجته سيليا فلوريس، و ترحيلهما إلى الولايات المتحدة الأميركية،
تَمَّ ذلك بواسطةِ عمليّةٍ عسكريّةٍ خاطفةٍ نفّذَتها قوات عسكرية أمريكية خاصة (دلتا فورس).

الأسباب المعلنة للعملية:
الرئيس الأمريكي يبرّرُ عمليةَ الإعتقال بسبب تورط الرئيس الفنزويلي في تجارة و إرسال المخدرات إلى الولايات المتحدة.

إدارة الرئيس دونالد ترامب:
وَصفَت إدارةُ الرئيس ترامب العملية على أنها ”إنقاذ قانون تستند إلى لوائح إتهام أمريكية“.

مكان النفط:
في مكانٍ آخَر يؤكد الرئيس دونالد ترامب أنّ فنزويلا ”سرقت“ نفط الولايات المتحدة عبر مصادرة المعدات عقب تأميم النفط الفنزويلي مِن قِبَلِ الحكومة ”البوليفارية“.

الأسباب الحقيقية:
من هنا تبدأُ الاسبابُ الحقيقيةُ لرغبة و تصميم الولايات المتحدة في إزاحة عدوها الأول في أمريكا اللاتينية،

إحتياطات فنزويلا من النفط:
تَتَصَدّرُ فنزويلا قائمةَ الدولِ الغنيّةِ بالنفط، حيث تبلغُ إحتياطاتها حوالي ٣٠٣ مليون برميل من النفط الثقيل.

إحتياطات دول العالم من النفط:

فنزويلا – ٣٠٣ مليار برميل
. *السعودية*_٢٦٧ مليار برميل
‎. *إيران* – ٢٠٩ مليار برميل
‎. *كندا* – ١٦٣ مليار برميل
‎. *العراق* – ١٤٥ مليار برميل
‎. *الإمارات* – ١١٣ مليار برميل
*الكويت* – ١٠٢ مليار برميل
‎. *روسيا* – ٨٠ مليار برميل
‎. *الولايات المتحدة* – ٧٤ مليار برميل
‎. *ليبيا* – ٤٨ مليار برميل

الغاز الطبيعي:
تمتلك فنزويلا احتياطيا من الغاز الطبيعي يبلغ ٦,٣ تريليون متر مكعب، و هي بذلك تحتل المرتبة العاشرة في العالم .

الموقع الجغرافي لفنزويلا:
تتميز فنزويلا بكونها الدولة النفطية الوحيدة الاقرب للولايات المتحدة الأمريكية بعد كندا.

الصين:
تكاد تكون فنزويلا أكبر مصدر للنفط للصين حيث هذه الأخيرة هي أكبر مستورد للنفط الفنزويلي.

دور الولايات المتحدة الأمريكية بعد إزاحة الرئيس الفنزويلي:
ما أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب بعد عملية الإعتقال كان واضحاً:
الولايات المتحده ستُديرُ فنزويلا لكي يتم إجراء إنتقال مناسب للسلطة“.
و في الوقت نفسه أطلق تحذيراً خطيراً للآخرين في المقلب الآخَرِ من نصف الكرة الأرضية مفاده أنّ عملية فنزويلا ”ليست سوى البداية“.

إحتياطات فنزويلا من الذهب:
لولا الإحتياطات الهائلة من الذهب لَما استطاعت فنزويلا الصمود و مقاومة الحصار الإقتصادي عليها، و لَما استطاعت الإستمرار في شراء مختلف أنواع الأسلحة الحديثة و المتطورة.
يُقَدَّرُ إحتياطي فنزويلا من الذهب بحوالي ٨ آلاف طن بما يعادل قيمة تقريبيّة ب ٥٠٠ مليار دولار بأسعار السوق الحالي.

ثروات طائلة أخرى:
بالإضافة إلى ثروات النفط و الغاز الطبيعي و الذهب تمتلك فنزويلا ثروات أخرى من المعادن كالحديد و الألومنيوم و النيكل و الفوسفات، بالإضافة إلى مادة ”إستراتيجية“ هامة تدخل في صناعة الإلكترونيات و إسمها (الكولتات) ،
مادة (الكولتات) سَبَّبَت بحروب و صراعات بين الكونغو الديمقراطية و دولة رواندا في إفريقيا من أجل السيطرة على أماكن التنقيب عن هذا الخام المعدني لمادة (الكولتات)

مرحلة جديدة في أسواق النفط:
عملية فنزويلا الهدف منها إحداث تغييرات جذرية جوهرية في نظام الحكم مما يفسح المجال لفتح الأسواق العالمية أمام النفط في فنزويلا ،
و هذا سيتبعه تغييرات خطيرة على صعيد الأسعار وعلى اقتصاديات الدول المستوردة و المصدرة للنفط على السواء!
بقلم
مروان خدّاج
مهندس بتروكيميائي
***
بعد عملية فنزويلا ليس كما قبلها.

الأيام الأولى للعام الجديد ٢٠٢٦ فاجأتِ العالَمَ بحدثٍ استثنائيٍّ عبر إعلانِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ”إعتقال“ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو و زوجته سيليا فلوريس، و ترحيلهما إلى الولايات المتحدة الأميركية،
تَمَّ ذلك بواسطةِ عمليّةٍ عسكريّةٍ خاطفةٍ نفّذَتها قوات عسكرية أمريكية خاصة (دلتا فورس).

الأسباب المعلنة للعملية:
الرئيس الأمريكي يبرّرُ عمليةَ الإعتقال بسبب تورط الرئيس الفنزويلي في تجارة و إرسال المخدرات إلى الولايات المتحدة.

إدارة الرئيس دونالد ترامب:
وَصفَت إدارةُ الرئيس ترامب العملية على أنها ”إنقاذ قانون تستند إلى لوائح إتهام أمريكية“.

مكان النفط:
في مكانٍ آخَر يؤكد الرئيس دونالد ترامب أنّ فنزويلا ”سرقت“ نفط الولايات المتحدة عبر مصادرة المعدات عقب تأميم النفط الفنزويلي مِن قِبَلِ الحكومة ”البوليفارية“.

الأسباب الحقيقية:
من هنا تبدأُ الاسبابُ الحقيقيةُ لرغبة و تصميم الولايات المتحدة في إزاحة عدوها الأول في أمريكا اللاتينية،

إحتياطات فنزويلا من النفط:
تَتَصَدّرُ فنزويلا قائمةَ الدولِ الغنيّةِ بالنفط، حيث تبلغُ إحتياطاتها حوالي ٣٠٣ مليون برميل من النفط الثقيل.

إحتياطات دول العالم من النفط:

فنزويلا – ٣٠٣ مليار برميل
. *السعودية*_٢٦٧ مليار برميل
‎. *إيران* – ٢٠٩ مليار برميل
‎. *كندا* – ١٦٣ مليار برميل
‎. *العراق* – ١٤٥ مليار برميل
‎. *الإمارات* – ١١٣ مليار برميل
*الكويت* – ١٠٢ مليار برميل
‎. *روسيا* – ٨٠ مليار برميل
‎. *الولايات المتحدة* – ٧٤ مليار برميل
‎. *ليبيا* – ٤٨ مليار برميل

الغاز الطبيعي:
تمتلك فنزويلا احتياطيا من الغاز الطبيعي يبلغ ٦,٣ تريليون متر مكعب، و هي بذلك تحتل المرتبة العاشرة في العالم .

الموقع الجغرافي لفنزويلا:
تتميز فنزويلا بكونها الدولة النفطية الوحيدة الاقرب للولايات المتحدة الأمريكية بعد كندا.

الصين:
تكاد تكون فنزويلا أكبر مصدر للنفط للصين حيث هذه الأخيرة هي أكبر مستورد للنفط الفنزويلي.

دور الولايات المتحدة الأمريكية بعد إزاحة الرئيس الفنزويلي:
ما أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب بعد عملية الإعتقال كان واضحاً:
الولايات المتحده ستُديرُ فنزويلا لكي يتم إجراء إنتقال مناسب للسلطة“.
و في الوقت نفسه أطلق تحذيراً خطيراً للآخرين في المقلب الآخَرِ من نصف الكرة الأرضية مفاده أنّ عملية فنزويلا ”ليست سوى البداية“.

إحتياطات فنزويلا من الذهب:
لولا الإحتياطات الهائلة من الذهب لَما استطاعت فنزويلا الصمود و مقاومة الحصار الإقتصادي عليها، و لَما استطاعت الإستمرار في شراء مختلف أنواع الأسلحة الحديثة و المتطورة.
يُقَدَّرُ إحتياطي فنزويلا من الذهب بحوالي ٨ آلاف طن بما يعادل قيمة تقريبيّة ب ٥٠٠ مليار دولار بأسعار السوق الحالي.

ثروات طائلة أخرى:
بالإضافة إلى ثروات النفط و الغاز الطبيعي و الذهب تمتلك فنزويلا ثروات أخرى من المعادن كالحديد و الألومنيوم و النيكل و الفوسفات، بالإضافة إلى مادة ”إستراتيجية“ هامة تدخل في صناعة الإلكترونيات و إسمها (الكولتات) ،
مادة (الكولتات) سَبَّبَت بحروب و صراعات بين الكونغو الديمقراطية و دولة رواندا في إفريقيا من أجل السيطرة على أماكن التنقيب عن هذا الخام المعدني لمادة (الكولتات)

مرحلة جديدة في أسواق النفط:
عملية فنزويلا الهدف منها إحداث تغييرات جذرية جوهرية في نظام الحكم مما يفسح المجال لفتح الأسواق العالمية أمام النفط في فنزويلا ،
و هذا سيتبعه تغييرات خطيرة على صعيد الأسعار وعلى اقتصاديات الدول المستوردة و المصدرة للنفط على السواء!
‏بعد عملية الإعتقال في فنزويلا و عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع اليد على حنفية النفط الفنزويلي فإن الزلزال في أسواق النفط قادم لا محالة!
القضية هي قضية وقت و مرتبطة بسير الأحداث في فنزويلا و التي تسير على ما يبدو بإتجاه واحد…نحو الهيمنة الأمريكية!

—————————–

*مهندس بتروكيميائي