العالم كله ساحات صراع .. فهل اقتربت الحرب العالمية الرابعة ؟
خاص – “الدنيا نيوز”

بقلم : مروان خدّاج*
(الحرب العالمية الرابعة ستكون بالحجارة والعصي) ـ البرت أينشتاين
العالَم كلُّهُ ليسَ بخير ،
والعالم كُلُّهُ أصبح ساحاتٍ للصراعات…
صراعاتُ مصالح الدول ”العظمى“،
التّكالبُ على البترول والغاز ومصادر الطاقة…
سباق التّسلح …
أسلحة الدّمار الشامل…
”عظمة جنون السُّلطة“…
حروب ”الأمن القومي“…
…وكل كُلُّ ذلك إلى أين ؟
…
أصبح الحديثُ عن الحرب العالمية الثالثة يكاد يصبح شبه يومي…ويتداوله كبارُ المسؤولين في ”دول القرار“ العالمية…؟!
ديمتري ميدفيديف (نائب رئيس مجلس الأمن الروسي) كَتَبَ بكل وضوحٍ العبارة التي ستحدد مصير العالم للعقد القادم:
”الضمان الوحيد لحماية أي دولة بشكل موثوق هو الترسانة النووية فقط!
عاشت الأسلحة النووية“
على سبيل المثال لا الحصر
فنزويلا استثمرت ٢ مليار دولار في أحدث أنظمة الدفاع الجوي الروسية وهذه الأموال ذهبت مع رياح عملية ”الإعتقال“ الأميركية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو،
كذلك الأمر في ساحة الحرب الروسية الأوكرانية، أو الحرب العالمية الثالثة الغير مُعلَنة هناك،
فهذه ليست قدرات الجيش الأوكراني وحده، والسلاح كله هو سلاح غربي أمريكي …والحرب لا تزال مستمرة دون أي أفق بقرب إنتهائها إلا بحسم ”غير متوقع“ وبسلاح غير تقليدي!
”سوسلوف” مفكر الحزب الشيوعي السوفياتي قبيل الإنهيار ومع بداية ”البيريسترويكا“ قال جملتَه المشهورة موجهاً كلامَه إلى الزعيم السوفياتي الراحل ”غورباتشوف”:
(التوغل في الغابة سهل أمّا الخروج منها فهو عمل صعب)
في هذا السياق أستذكرُ مقولةَ العالِم الفيزيائي أينشتاين عن الحرب العالمية الثالثة ـ لا سامح الله -:
”لا أعرف بأيّ أسلحة ستُخاض الحربُ العالمية الثالثة، لكن الحربَ العالمية الرابعة ستُخاض بالعصي والحجارة “.
إنها لعنةُ البشرية…تاريخٌ مِن الحروب …
والإنسان هو الكائنُ الوحيدُ على الأرض، الوحيدُ في سببِ دمارِ الأرض!!!
——————————-
كاتب ، ومهندس بترو كيميائي