الأزياء التقليدية الأكثر غرابة للشعوب حول العالم..

“الدنيا نيوز” – دانيا يوسف*

تعرض الأزياء التقليدية للشعوب إلى قرون من التاريخ وتعد من ثقافات ومعتقدات وممارسات يومية.
وتعدت الملابس التقليدية جزءًا مهمًا من تاريخ وهوية للمنطقة فبعض المناطق تعد الزي الوطني زيًّا غير رسمي يرتدونه فقط في المناسبات الاحتفالية، أما في المجتمعات الأخرى، فالملابس التقليدية هي إلزامية للرجال والنساء.
جمع موقع «مجلة ناشونال جيوغرافيك» مجموعة من الصور لأزياء قبائل وشعوب حول العالم معظمها يتسم بالغرابة والخصوصية.
أزياء شعوب يوروبا: ومعظمهم يعيشون في نيجيريا، وقد تجاوز عدد شعوب يوروبا إلى 20 مليون شخص حاليًّا، ويعتبرون أول الممارسين للشعوذة في العالم، ولديهم أزياء تقليدية تتركز على الخرز وتعود إلى القرن السادس، وتبرز أعمالهم الخرزية في الحفل التنكري السنوي “إغونغون”، حيث يرتدون أزياء مطرزة بالخرز، وتغطي كل الجسد والوجه.
أزياء شعوب الفودو: الفودو هو مذهب ديني توفيقي متأصل في غرب أفريقيا ويمارس في أجزاء من منطقة الكاريبي خاصة في هايتي وأجزاء من جنوب الولايات المتحدة أزياؤهم ملونة ومزخرفة، حيث تخفي معالم ووجه الشخص.
أزياء شعوب نيهانغ: تشتهر شعوب نيهانغ بالطريقة التي يلف بها الرجال قوسهم بالمال، وقد سجل أحدهم رقمًا قياسيًّا بلغ طوله 400 متر، وتطلب أكثر من مائة يبوس لتثبيته، و 50 قطعة معدنية تحمل رموزًا دينية وبدا هذا باستخدام قماش الزي لدى طائفة السيخ خلال معاركهم مع الغول، لحماية الرأس من الضربات خلال القتال، ثم أصبح يحمل معاني روحية ودينية.
لباس التايا، أستراليا: المصنوع في جزر الحيط الهادي خاصة في تونغا وسارا وفيجي وفي مناطق بعيدة مثل نيوي وجزر الكوك وفوتونا، جزر سليمان، جافا، نيوزيلندا، فانواتو، وبابوا غينيا الجديدة وهاواي (حيث يطلق عليه كابا) وقد اختفى تقريبًا في بولينيزيا الفرنسية باستثناء بعض القرى في الماركيز تم استخدام قماش التابا سابقًا للملابس، ولكن الآن حلّ محلّ القطن والمنسوجات الأخرى، وذلك لأن أنسجة التابا تفقد قوتها عندما تكون رطبة.
أزياء البوبو في أفريقيا: هو رداء بأكمام واسعة يرتديه معظم الرجال في غرب أفريقيا، وارتدته شعوب توكولور الإسلامية، في القرن الثامن، وخلال عهد إمبراطوريات مالي وسونغاي في القرن الـ13.
وهو زي رسمي يتكون من 3 قطع من الملابس زوج من السراويل الضيّقة عند الكاحل، قميص بأكمام طويلة وثوب واسع بلا أكمام يلبس فوقها. عادة ما تكون من نفس اللون، تاريخيًّا كانت مصنوعة من الحرير، ولكن أصبح معظمها الآن مصنوعًا من القطن وأقمشة اصطناعية تشبه الحرير.

أزياء قبائل ماسي: الماسي من القبائل شبه الرحل، يعيشون على تربية المواشي وينتشرون في كينيا وشمال تنزانيا، يعد الخرز أبرز مميزات ملابسهم ورغم أن حياتهم مرتبطة بالترحال لكن هذا لا يمنعهم من التزين يوميًّا بعقود خزرية كبيرة، وأقراط طويلة كالشلالات وأساور ترتفع حتى الذراعين، ويدل تصميم كل منها على عمر الشخص، وهويته ومكانته الاجتماعية. الخرز الأبيض يدل على الحليب، الأحمر على الدم، الأسود لون البشرة، البرتقالي يدل على الوفرة، الأزرق يرمز للرب وهو لون السماء، الأخضر يدل على الغطاء النباتي بعد هطول المطر، وهو رمز للسلام.

————————————

* رئيسة القسم الثقافي في “الدنيا نيوز”