نصرالله :أي حديث عن التطبيع في عملية ترسيم الحدود هو تجنّ لا أساس له

أعلن أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، انتهاء التدابير والاستنفارات الاستثنائية  للمقاومة مع توقيع اتفاق الترسيم في الناقورة اليوم.

وقال السيد نصرالله في كلمة القاها في افتتاح فعاليات معرض “سوق أرضي” في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية، أنّه “لم يكن واضحًا ما إذا كانت مفاوضات الترسيم ستصل إلى نتيجة نهائية أم لا، وتزامن افتتاح معرض أرضي مع الوصول إلى النتيجة النهائية، لاتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية”.

لكنه كشف في مناسبة توقيع رسائل اتفاق ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، أنّه “مع توقيع الرسائل واستكمال الخطوات الشكلية نكون قد انتهينا من هذه المرحلة وفي ما يتعلق بالمقاومة تكون المهمة قد انتهت وبناء عليه كل التدابير والاستنفارات الاستثنائية التي قد اتخذتها المقاومة اعلن انها قد انتهت”.

وأكد على أنّ “المهمة أنجزت ، وأننا في حزب الله نعتبر ما حصل من البداية الى النهاية الى النتائج هو انتصار كبير وكبير جدا للبنان للدولة وللشعب وللمقاومة وما حصل له نتائج ودلالات مهمة جدًا”.

وذكر بأنّ “وقائع توقيع ترسيم الحدود من ناحية الشكل تؤكد أن أي حديث عن التطبيع لا أساس له وهو تجنّ”، موضحًا أنّ “المسؤولين في الدولة اللبنانية لم يقدموا على اي خطوة تعطي شبهة تطبيع، وما تم توقيعه من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون ليس معاهدة دولية وليس اعتراف باسرائيل”.

وذكر أنّ “البعض في لبنان انصدم بعد انجاز اتفاق الترسيم وحقدهم يعميهم”.

وشدد على أنّ “المفاوضات مع كيان العدو كانت مفاوضات غير مباشرة ولم يلتق الوفدان تحت سقف واحد”.

وقال: “اليوم انجز لبنان مرحلة مهمة ستضعه امام مرحلة جديدة”.

على صعيد آخر اعلن نصرالله أنّه “مع وباء “كورونا” حزب الله وضع جميع امكاناته وامام ملف الكوليرا الموضوع لا يختلف، وأعلن أنّ حزب الله بكل مؤسساته الصحية وبكل كادره البشري يضع نفسه في تصرف وزارة الصحة اللبنانية”.

الى ذلك استنكر السيد نصرالله “المجزرة الرهيبة التي ارتكبها تنظيم “داعش” الارهابي في مدينة شيراز في إيران وأمام هذا المصاب نتقدم من المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي والاخوة المسؤولين في ايران والشعب الايراني ومن عائلات الشهداء، بأحر التعازي وللشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء”.

وشدد على أنّ “هذه المجزرة في إيران يجب ان تكون سببا اضافيا للوعي والبصيرة، لحقيقة هذا الفكر الاجرامي المتوحش ومن يقف خلف هذه الجماعات ويستخدمها لاهدافه واقصد الادارات الاميركية المتعاقبة”.

كما أكد على أنّ “أميركا، هي التي وفرت انتقالا آمنا لقادة تنظيم داعش من سوريا والعراق إلى أفغانستان”.

وذكر أنّه “علينا ان نزداد وعيا وبصيرة بأهمية الجهاد العظيم الذي قام به البعض ونستذكر الشهداء والجرحى الذين قاتلوا وضحوا في لبنان والمنطقة وكانت ايران هي سندهم الحقيقي وداعمهم الاقوى، ولولا الجهاد العظيم والذي كان من كبار قادته القائد قاسم سليماني والسيد مصطفى بدر الدين وابو مهدي المهندس لكان ما حصل بالامس في شيراز يحصل في كل المدن الايرانية واستمر يحصل في سوريا ولبنان والضاحية الجنوبية”.

وفي ما يتعلق بفعاليات المعرض، أوضح نصرالله أنّ “مسؤولية الدولة ان تساعد الزراعيين والصناعيين في تخفيض كلفة الانتاج وتسويق الانتاج ولكن السياسات السابقة كلها عملت عكس ذلك والاداء ما زال بعيدا عن المطلوب”، موضحًا “أننا نتطلع الى بلد منتج وقبل سنوات تحدثنا عن الجهاد الزراعي والصناعي وعلى الرغم في حال استخراج الغاز والنفط علينا عدم ربط اقتصادنا بهما”.