قاسم : سلاحنا للدفاع عن انفسنا وشعبنا، ولن ينتهي حصر السلاح حتى ينتهي لبنان.
اكد الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، وهو يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة، وان على الحكومة اما إقالته او اسكاته او إلزامه بسياسة الحكومة.
وذكر قاسم، في كلمة القاها في مناسبة المولد النبوي أن “الهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة”.
وتطرق قاسم الى التطورات الأخيرة في إيران، معتبراً ان “ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة وأن يصادر الأموال والإمكانات والنفط ويتحكّم بالعباد”.
وقال: “لجؤوا الى المشاغبة وإثارة الفوضى والى عملاء الموساد وأميركا مُستغلّين التنظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي”.
وأضاف “يحاولون معاقبة الجمهورية الاسلامية وإضعافها، ولن يتمكنّوا من تغيير شكل إيران رغم كلّ الدعم وتحريض ترامب، وأن “التظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب”.
واعتبر أن “أميركا لا تريد نظامًا حرًّا بل تريد أن تكون مُسيطرة على الشعب وخياراته وقدراته وداعمة للاحتلال ليتوسّع في المنطقة، لكن إيران ستبقى قلعة الجهاد والمقاومة والحرية ونصرة المستضعفين في العالم”.
وأعلن “أننا نحن مع إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنها ثابتة وقوية”.
وعن ما حصل في فنزويلا، ذكر قاسم “كلّ تحركات ترامب من أجل السيطرة فهو يريد خيرات فنزويلا ونفطها وأن يضمّها الى الولايات المتحدة، وترامب لا يكتفي بفنزويلا بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي”.
وتحدث قاسم عن لبنان فرأى انه “بعد أولي البأس أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين لكنه لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الاسرائيلي الأميركي واستمرار الاحتلال وبخّ السمّ من بعض القوى التي تخدم اسرائيل وأميركا”.
وشدد على أنه “مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، ونحن شاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة، مع انتهاء معركة أولي البأس أصبحنا أمام أمرين مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان”.
وقال “لا مراحل في الاتفاق إمّا ينفذ وإمّا لا ينفذ”، مضيفاً ” 1701 شأن لبناني بحت وحصرية السلاح كذلك وإستراتيجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد”.
اضاف “تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأمريكي الاسرائيلي والكارتيل المالي والسياسي وجماعة التبعية للوصاية الأميركية، ومن مُستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلااق النار ولبنان نفّذ ما عليه والمقاومة ساعدت الى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان”.
كما تحدث قاسم عن تصريحات وزير الخارجية يوسف رجي الأخيرة، فقال “وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، وهو تلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة”.
وأكد على أن “الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغيير الوزير وإمّا بإسكاته وإمّا إلزامه بسياسة لبنان”.
وسأل قاسم “ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟” مصيفاً أن “السيادة والتحرير هي دعائم بناء الدولة، ومن يعتبر حصر السلاح ضرورة فهذا من الطوابق العليا لبناء الدولة”.
وأكد على أنه “إن خربت الأمور كلها فلن يبقى حجر على حجر ولا أحد سيسلم إذا لم تسلم هذه المقاومة”.
وكشف أن “لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية، و”الميكانيزم” تنتظر طلبات اسرائيل واليونيفيل كذلك”.
وشدد على أن “الدولة نفّّذت ما عليها في الاتفاق بما يخص جنوب الليطاني، وعلى أنه “مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، ونحن شاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة”.
وذكر أن “السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا ومقاومتنا وشعبنا ووطننا، ولا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان. وان أي تقديم بعد الآن لا ينفع وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف، وبلا مقاومة وشعب وجيش، اسرائيل ستبني المستوطنات”.
وأردف “حصر السلاح مطلب اسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة وهو مشكلة لاسرائيل وأميركا”، سائلاً “من يضمن اذا لم يكن بيدنا سلاح عدم استباحة اسرائيل لكلّ بقعة جغرافية في لبنان؟”.