فاعليات سياسية ودينية نعت الخامنئي بينهم السيستاني والخطيب .. قاسم: سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان
نددت شخصيات وفاعليات سياسية ودينية من مختلف انحاء العالم باغتيال المرشد الاعلى للثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي.
الرئيس الروسي
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب عن تعازيه لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، باغتيال المرشد الإعلى في إيران السيد على الخامنئي مشددًا على أن اغتيال المرشد الإيراني “جريمة قتل وحشية تنتهك جميع معايير الاخلاق والقانون الدولي”.
وقال: “في روسيا سيُذكَر خامنئي بوصفه رجل دولة بارزًا قدّم إسهامًا كبيرًا في تطوير العلاقات بين البلدين، حسبما نقلت عنه وكالة “تاس”.
كما نقل الرئيس الروسي كلمات التعازي إلى أقارب وأصدقاء خامنئي، وإلى حكومة إيران وشعبها بأسره.
الصين
كذلك دانت سلطات الصين بشدة اغتيال الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، ودعت مجددا إلى وقف العمليات العسكرية.
وذكرت الخارجية الصينية في بيان ان الاغتيال “يمثل انتهاكا خطيرا لسيادة إيران وأمنها، ودوسا على أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية”.
وأضافت “تعارض الصين بشدة هذا الأمر وتدينه بشدة”، داعية إلى “وقف فوري للعمليات العسكرية”.
السيستاني
وفي هذا السياق أشار المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق السيد علي السيستاني، في بيان، إلى “أننا نعزي الشعب الإيراني باستشهاد السيد علي الخامنئي”.
وشدد على أن “الموقع الرفيع للسيد الخامنئي ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع”، مؤكدا أنه “لا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاد السيد الخامنئي وشنّ العدوان العسكري الواسع على ايران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز”.
وقال السيد السيستاني: “المتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشومة”.
بري
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في بيان : “في شهر الله وكما جديّه “علي” و”الحسين” عليهما السلام ، سليلٌ من العترة النبوية الطاهرة ، يمضي إلى الله سبحانه وتعالى ، صائماً شهيداً بين المحراب وتلاوة القرآن وميادين الجهاد والعمل والثبات واليقين، وأبدا كلمة حق في وجه سلطان جائر ، نفوس أبية ، من أن تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، هو إمتداد إلى اللانهاية لذلك النهج المحمدي الأصيل والمدرسة الحسينية الإنسانية الراسخة رسوخاً أين منها الجبال ، هو بعض من هذي الخصال والقيم ، وقمة من تلك القمم الشامخة هو سماحة الإمام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه .
ننعيه إلى الأمة وكل أحرار العالم والمرجعيات الرشيدة في مشارق الأرض ومغاربها ، ننعيه إماماً ومرجعا ومرشداً وقائداً مجاهداً صادقاً ما عاهد الله عليه قضى نحبه وما بدل تبديلاً ، ننعيه شهيدا عظيما ولا أسمى ، تكبر به الأمة فيشتد ساعدها ، فأشرف الموت قتل الشهادة .
وختم الرئيس بري بيان النعي : إننا وأمام هذا الفقد والإرتحال العظيم نتقدم من الشعب الإيراني الصديق ومن أسرة الشهيد الراحل وأبنائه وسائر مقلديه ومن مراجعنا العظام ومن القيادة الإيرانية بأحر التعازي والتبريك سائلين المولى العزيز القدير ، أن يتغمد شهيدنا العظيم بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جناته إلى جوار الأولياء والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً وإنا الله وإنا إليه راجعون” .
قاسم
وقال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في بيان أصدره اليوم :”نُعزي ونُبارك لِصاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عج) والأمة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، بالشهادة العظيمة المباركة لِقائدنا وولينا الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) الذي حصل على أعظم أوسمة العزة والإخلاص والمقاومة والتفاني في سبيل الله تعالى وهو وسام الشهادة على طريق سيد الشهداء الإمام الحسين (ع).
انني واذ أنعى العالم الرباني والقائد الالهي بقلب مثخن بالألم والجراح، ونفس مملؤة بالحزن والوجع، فإنني اشعر في الوقت عينه بالفخر والاعتزاز الكبيرين أن قائد الأمة ومرشدها وولي امرها، قد ارتقى إلى رحمة ربه ورضوانه في أعظم الشهور وأفضل الأيام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الأمريكيين والاسرائيليين، من أعداء الدين والإنسانية، لينال بذلك الفوز العظيم والشرف الرفيع، اذ ختم حياته الشريفة المباركة، بوسام الشهادة الإلهي.
لقد عرج وليّنا وقائدنا إلى السماء واقفاً صامداً شجاعاً، ومحتسباً أجره على الله تعالى، وقد ترك من بعده عشرات الملايين من عشاق الولاية، ومن القادة الذين سيستمرون في حمل الراية ومتابعة المسيرة، ومن الشعوب التي ستبقى في الميدان تصدح بالإسلام المحمدي الأصيل ونصرة الحق والعمل لتحرير فلسطين والقدس، وبالمقاومة التي تنقذ المستضعفين من نير الاستكبار والاحتلال والتبعية والاستسلام.
أن يستهدف العدوان الأميركي الطاغوتي والصهيوني المجرم ولينا وقائدنا وقائد الأمة الإمام الخامنئي (قده) وثلة من القادة والمسؤولين وأبناء الشعب الإيراني الأبرياء، فهذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار على جبين البشرية جمعاء، حيث يظلم قتلة الأنبياء الصهاينة شعوب العالم باستبداد مدعوم من الشيطان الأكبر أميركا، في إطار عدوان آثم وخطير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تُمثله لشرفاء وأحرار العالم ومقاوميه.
إننا في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان وكل المؤيدين الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سنواصل الطريق بِعزم وثبات وروحية استشهادية لا تعرف الكلل والملل، ولا ترضى الذل، وسنكون دائماً في طليعة المجاهدين لِتحرير الأرض والإنسان على نهج سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله (قده).
سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده. ”وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.
ومهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة.
باسمي وباسم اخواني في قيادة شورى حزب الله وكل ابناء ومجاهدي حزب الله ومجتمع المقاومة في لبنان، اتقدم باسمى ايات العزاء والتبريك لِصاحب العصر والزمان (عج) والمراجع العظام والحوزات العلمية والأمة الإسلامية جمعاء وأحرار ومُستضعفي العالم، والإخوة الاعزاء في قيادة الجمهورية الإسلامية ومن رئيس الجمهورية الإيرانية والحكومة والبرلمان والجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم والعائلة الشريفة والمضحية للسيد القائد، على هذا المصاب العظيم، ونعاهدك سيدي ايها القائد الخامنئي بالثبات على نهجك وخطك، خط الجهاد والمقاومة ومقارعة المستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين، بيقين راسخ وعزم لا يلين، حتى تحقيق كل القيم والمباديء والثوابت، في العزة والكرامة والسيادة والحرية والاستقلال التي أفنيت عمرك الشريف خدمة لها وفي سبيلها”.
الخطيب
كذلك نعى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي، وقال: “ننعى إلى الأمة الإسلامية المرجع الديني الكبير وقائد الأمة العظيم الشهيد الإمام السيد علي خامنئي، الذي قضى عمره في خدمة الدين الحنيف، وقاد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني العظيم بكل شجاعة واقتدار، عاملًا على تحقيق أهداف الثورة الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني العزيز، استمرارًا لخط أهل البيت ونهج الإمام الخميني”.
وأوضح الخطيب أن “على رأس هذه الأهداف تحقيق آمال شعبه في بناء دولة مقتدرة تعتمد على قدراتها الذاتية، لا شرقية ولا غربية، شعارها الوحدة الإسلامية ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب الأمة الإسلامية والشعوب المستضعفة، وبكل إخلاص وإصرار، دون خوف أو وجل، ووضع الدولة الإسلامية الإيرانية في مصاف الدول المتقدمة”.
وشدد الخطيب على أن خامنئي “سخّر مقدرات إيران في خدمة هذه الأهداف، وقدم نفسه شهيدًا من أجلها في مواجهة قوى الكفر والإرهاب والإجرام والإبادة الدوليين، وعلى رأسهم الإدارة الأميركية بقيادة رئيسها ترامب وأداتها الكيان الصهيوني، قتلة الأطفال والنساء وسفاكي دماء الأبرياء ومصاصي دماء الشعوب، الذين شنّوا على الجمهورية الإسلامية هذه الحرب الظالمة، ودأبوا منذ قيام هذه الثورة المباركة على إثارة الفتن والحروب في وجهها، في محاولات متكررة لإسقاطها والقضاء عليها، لأن هذه القوى لا تتحمل قيام دولة مستقلة وغير تابعة لها، قائمة على المبادئ الإلهية والإنسانية والقيم الأخلاقية”.
وتابع: “إننا، إذ ندين هذه الجريمة النكراء التي تخالف جميع الأعراف والقوانين، نشارك الشعب الإيراني ألمه وحزنه على هذا المصاب الجلل، ونتقدم من صاحب العصر والزمان، والمراجع العظام، والعلماء الأعلام، والحوزات العلمية، ومن القيادة الإيرانية والشعب الإيراني العزيز والعالم الإسلامي والشعوب المستضعفة، بأحرّ التعازي”.
وأوضح الخطيب أنه “ليس لدينا شك أن هذه الشهادة ستقوّي من لحمة وعزيمة الشعب الإيراني وإصراره على متابعة المسيرة والخروج من هذا الامتحان بالنصر المؤزر وإفشال أهداف العدو. وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون، والعاقبة للمتقين”.