روايات متناقضة حول ما جرى على متن طائرة “فلاي دبي” .. والتحقيق لم يتبلور بعد
من الواضح حتى ان هواك تناقض وتباين في الروايات المتضاربة حول ما جرى على متن طائرة “فلاي دبي”، التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب قبل أن تحوّل مسارها وتهبط في مطار تبوك بالسعودية، وسط حديث عن حادث داخل قمرة القيادة لا تزال ملابساته غير واضحة في انتظار جلاء نتائج التحقيق في الحادث .
وحتى الان تراوحت الروايات المتداولة بين محاولة انتحار أحد الطيارين، واعتداء بسكين داخل قمرة القيادة، وعراك شارك فيه ركاب، من دون ان تتبلور الصورة النهائية بعد.
ونسب الى شخص كان على متن الطائرة، قوله ان أحد أفراد الطاقم اقدم على جرح الطيار بسكين وقام بتعطيل بعض أنظمة الطائرة، قبل أن يقتحم راكب يدعى يانيف، برفقة رجل آخر، قمرة القيادة ويتمكنا من السيطرة على المهاجم.
وزعم الراكب أن اثنين من الطيارين الآخرين كانا موجودين على متن الرحلة، وتمكنا من قيادة الطائرة والهبوط بها في السعودية بعد الحادث. ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، كان على متن الطائرة طاقم طيران إضافي في إطار تدريب روتيني، وكان أفراده يسافرون بصفتهم مدنيين، قبل أن يتولوا قيادة الطائرة والهبوط بها في تبوك.
وفي رواية أخرى، قيل إن مساعد الطيار طعن قائد الطائرة، قبل أن يقتحم أفراد من الطاقم والركاب قمرة القيادة ويسيطروا عليه.
في المقابل، قال الصحافي الإسرائيلي هيليل بيتون روزين إن الشبهات تشير إلى محاولة أحد الطيارين الانتحار، عبر تنفيذ هبوط حاد من ارتفاع 30 ألف قدم بسرعة قاربت “ماخ 1″، وصولًا إلى ارتفاع 15 ألف قدم خلال وقت قصير، قبل أن يتدخل الطيار الثاني خلال صراع بينهما ويحول دون ذلك.
وقال مسؤول إسرائيلي إن الشكوك تتزايد بشأن احتمال أن يكون الحادث محاولة لتنفيذ هجوم، مشيرًا إلى أنه “تم تجنب كارثة هائلة”، وأن مساعد الطيار يخضع للاستجواب، وسط مؤشرات، بحسب قوله، إلى أنه كان يعتزم السيطرة على الطائرة وإسقاطها بمن فيها.
ووصف مسؤول آخر السيطرة على الحادث بأنها “ضربة حظ”، قائلًا إنه لولا ذلك “لكنا نواجه حادثًا على غرار هجمات 11 أيلول”.
كما كشف مصدر عسكري أن الطيار الذي يُشتبه في محاولته الانتحار عماني الجنسية، وأن طيارًا إماراتيًا منعه، مشيرًا إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا لمعرفة دوافع ما جرى.