حزب الله قصف مقر الصناعات الجوية الاسرائيلية والقواعد العسكرية :كريات شمونة، رامات دافيد، حيفا البحرية، كريات اليعيزر، عين شيمر، دادو، غيفع، المطلة، وتل هشومير مرتين، ودمر دبابتي ميركافا وناقلة جند
لليوم الثالث واصل حزب الله تصديه الاسطوري للاجرام الاسرائيلي المتمادي، على لبنان وشعبه ، وعملت المقاومة الاسلامية على دك القواعد العسكريّة الاسرائيلية والتجمعات المنتشرة في كل الاراضي المحتلة بوابل من الصواريخ والمسيرات.
وجاء في البيان الاول الصادر عن المقاومة الإسلامية اليوم:
“بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ﴾
صَدَقَ اللهُ العَلِيّ العَظِيم
ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 01:20 من فجر اليوم الأربعاء 04/03/2026 تجمّعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي في موقع المطلة، بصليةٍ صاروخية”.
وجاء في البيان الثاني للحزب ما يأتي :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 02:00 من فجر اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026 مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
وجاء في البيان الثالث للحزب الآتي: “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 03:30 من فجر اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026 قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة”.
وفي بيانه الرابع قال الحزب “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 03:30 من فجر اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026 مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة في جيش العدوّ الإسرائيلي (قاعدة دادو)، شمال شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة”.

وجاء في البيان الخامس للحزب : “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 11:20 من ظهر اليوم الأربعاء 04/03/2026 ناقلة جند في قرية حولا بالأسلحة المناسبة، وحققوا إصابة مباشرة”.
وقال الحزب في بيانه السادس: “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 12:00 من ظهر اليوم الأربعاء 04/03/2026 دبابة ميركافا في قرية حولا بالأسلحة المناسبة، وحققوا إصابة مباشرة”.
وجاء في البيان السابع :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 17:00 من مساء أمس الثلاثاء 03/03/2026 رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر (قاعدة الدفاع الجوي الرئيسية في مدينة حيفا المحتلة) بسرب من المسيرات الانقضاضية.
وفي البيان الثامن قال الحزب: “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 04:30 من فجر اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة عين شيمر (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي) تبعد 75 كلم عن الحدود اللبنانية الفلسطينية شرق الخضيرة، بسرب من المسيرات الانقضاضية”٠
وقال الحزب في بيانه التاسع :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 14:00 من بعد ظهر اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب) وتبعد عن الحدود اللبنانية 120 كلم بسرب من المسيرات الانقضاضية”.
وجاء في البيان الصادر عن المقاومة الإسلامية رقم (10) لهذا اليوم الآتي: ”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 14:00 من بعد ظهر اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة حيفا البحرية بسربٍ من المسيرات الانقضاضية”.
وجاء في البيان الحادي عشر:”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 14:00 من بعد ظهر اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة رامات ديفيد الجوّية بسربٍ من المسيرات الانقضاضية”.
وقال الحزب في بيانه الثاني عشر :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 14:00 من بعد ظهر اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 120 كلم بصلية من الصواريخ النوعية”.
واعلن الحزب في بيانه الثالث عشر : “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وبعد رصد تحركات لقوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدّم باتجاه الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام، وعند الساعة 18:30 من مساء اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بتفجير عبوة ناسفة والاشتباك المباشر مع القوّة، موقعين في صفوفها إصابات مؤكدة، وما زالت الاشتباكات مستمرة حتى وقت صدور هذا البيان”.
وفي البيان الرابع عشر قال الحزب :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وبعد رصد تجمّعًات لقوّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة، عند الساعة 17:00 اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026 استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة بصلية صاروخيّة، محقّقين إصابات مباشرة، تدخّل على إثرها المروحيات لإجلاء الإصابات”.
وجاء في البيان الخامس عشر للحزب الاتي :
“ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وبعد رصد تحركات لقوّة من جيش العدو الإسرائيلي تقدمت من تلة الحمامص المُحتلّة في جنوب لبنان لدعم القوّة التي وقعت في الكمين في الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام استهدفها مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة بصلية صاروخية، فيما لا تزال الاشتباكات في الحارة الجنوبية مُستمرة حتى وقت صدور هذا البيان.
وفي البيان السادس عشر :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة مساء أمس الثلاثاء 03/03/2026 رادارات القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر (قاعدة الدفاع الجوي الرئيسية في مدينة حيفا المحتلة) وقاعدة بلماخيم الجوية جنوبي تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 كلم بسربٍ من المسيرات الانقضاضية”.
وفي البيان السابع عشر قال الحزب :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة مساء أمس الثلاثاء 03/03/2026 قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 120 كلم، وهدف عسكري جنوبي مدينة حيفا المحتلة بصلية من الصواريخ النوعية”.
وجاء في البيان الثامن عشر الاتي :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 20:30 من ليل اليوم الأربعاء 04/03/2026 قوات جيش العدو الإسرائيلي في خلة وادي العصافير في مدينة الخيام بصلية صاروخية”.
وفي البيان التاسع عشر قال الحزب :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 22:30 من ليل اليوم الأربعاء 04/03/2026 قوات جيش العدو الإسرائيلي في خلة وادي العصافير في مدينة الخيام، للمرة الثانية بصلية صاروخية”.
كذلك جاء في البيان العشرين للحزب :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وبعد رصد تحرّكات لقوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي حاولت التقدّم باتجاه بلدة الضهيرة، عند الساعة 23:20 من ليل اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بالاشتباك المباشر معها، موقعين في صفوفها إصابات مؤكّدة، وما زالت الاشتباكات مستمرّة حتّى وقت صدور هذا البيان”.
وفي البيان الثاني والعشرين قال الحزب :”ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 23:10 من ليل الأربعاء 04/03/2026 قاعدة عين زيتيم (مقرّ قيادة لوائي) شمال مدينة صفد المحتلّة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة”.
وفي بيانه الثالث والعشرين لهذا اليوم الاربعاء قال الحزب :
تجددت الاشتباكات البطوليّة لمجاهدي المُقاومة الإسلاميّة مع قوّات العدو الإسرائيلي في مدينة الخيام، اضطرّ العدو لسحب ما تبقّى من آليّاته وجنوده إلى تلّة الحمامص، وسيصدر بيان خاصّ حول مجريات الاشتباكات البطوليّة لاحقًا.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾”.