الزميل الخلوق، المهذب، الراقي، المتعالي، المعطاء، الكادح، الدمث والمحب الصحافي محمد خليل السباعي رحل من دون وداع . وهكذا كل المضيئين مثلك يا محمد يرحلون بصمت مدوٍ، بلا استئذان…
نعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية في بيان اليوم الزميل محمد خليل السباعي، بعد مسيرة حافلة في حقل الصحافة والإعلام.
وقال بيان النقابة ان الزميل “الراحل عمل في عدد من الصحف والمجلات اللبنانية والعربية ووكالات الانباء المحلية ، منها الأنوار ، الديار، نداء الوطن، اللواء ووكالة الانباء المركزية.
انتسب الى الجدول النقابي عام 2008 وهو من مواليد 1965، ويحمل إجازة في الإعلام.
وقد نعاه النقيب جوزف القصيفي بكلمة جاء فيها:”بقلب يعتصره الالم نودع الزميل محمد خليل السباعي وهو الصحافي المجتهد الذي عمل بصمت وانتاجية بعيدا من الاضواء وكان على درجة من الاحتراف المهني وعلى كثير من التواضع ووداعة القلب ما قرّبه الى قلوب زملائه وعارفيه فبات مثالاً في التهذيب والادب الجم لانه احترم الآخرين مقدار ما احترم نفسه وكان مثالاً في الوفاء والعطاء حتى الرمق الاخير ….
تنقل في العديد من وكالات الانباء المحلية والصحف وترك فيها ذكراً طيباً لرجل ما اغتاب زميلاً وما سلّط عليه لسان سوء.
وكان رحمه الله متعالياً عن كل إساءة بعيداً من روح التعصب الطائفي والمذهبي مؤكداً انتماءه الصادق الى لبنان كل لبنان. والى اللبنانيين كل اللبنانيين، مهما تعددت مشاربهم وانتماءاتهم.
يغيب عنا الزميل محمد خليل السباعي في الزمن الذي ينوء فيه وطنه بأثقال الحرب وبأعداد الشهداء الابرياء وبالركام الذي يملأ العديد من مناطقه الحبيبة، دامع العين على ضاحية أحبها وأودع فيها ذكرياته وهو يرى ما يرى ولعله مات قهرا فآثر الرحيل على البقاء.
فله الرحمة في دار الخلود وليكن ذكره مؤبداً”.
ومن “اخبار الدنيا” باقة حب، وكثير من الوفاء لذكراك العطرة يا محمد .. لن ننسى مشوار صداقتنا الطويل معك، كما سنبقى نتذكر طيبتك المميزة، وضحكتك المجلجلة وقلبك المفعم بالمحبة.
رحمك الله واحسن مثواك. وكل التعازي لأفراد عائلتك الكرام .