الجزائر تقطع العلاقات مع الامارات : أينما يضعون أقدامهم تراق الدماء

أعلنت الجزائر​، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الامارات بعد سنوات من التوتر بين البلدين تخللها اتهام من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للإمارات بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية.

ونشرت وزارة الخارجية الجزائرية بيانا أوضحت فيه أنه “بعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، قررت الحكومة الجزائرية، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات”.

وأشارت إلى أن السفير الإماراتي يوسف سيف خميس سباع آل علي استُقبل في مقر وزارة الشؤون الخارجية “حيث تم تبليغه رسميا بفحوى هذا القرار.

كما تم إعلامه بأنه مُنح مهلة قدرها 48 ساعة للامتثال لهذا القرار”.

وأضافت الوزارة: “إزاء تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحلّت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحسّ عالٍ من المسؤولية، ولم تدّخر، انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على سلوكياته المؤسفة وغير المبررة”.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي عادة ما يصف الإمارات بالدويلة أشار الى إمكان قطع العلاقات مع أبوظبي في عدة مناسبات .

وكان تبون قال في آخر تصريح اعلامي له في تموز الماضي : “نتكلم عن دويلة لأن أثرها سلبي جدا ولدينا الأدلة. أينما يضعون أقدامهم تراق الدماء”.

اضاف تبون : “نريد ان يبتعدوا عنا حتى لا تسيل الدماء عندنا”.